كيف تحمي نفسك في السفر من حوادث السرقة والاعتداءات .. “ياغريب كن أديب”

حوادث الإعتداء تحدث في كل الدول ولكل الجنسيات ومهما كان الغرض من الإعتداء فالنتيجة بلا شك مقلقة وقد تكون خطيرة لمن يستهدف بهذا الإعتداء .

ولكن بعيداً عن تفاصيل الاعتداءات الأخيرة تعالوا نشوف ليش الخليجيين قد يكونون عرضة للاستهداف والتعرض للأذي سواء كان ذلك بدافع السرقة أو سبب آخر .

السبب الرئيسي طبعاً هو المظاهر وأحياناً زائفة بعد، ففي السفر أو تنظر حولك تجد السياح من كل بقاع العالم يرتدون تقريباً ملابس عادية ولكن الصورة مغايرة عندما تلتفت إلى إخواننا وأخواتنا الخليجيات.

فأغلب الخليجيين يطلعون “كاشخين” وفي كامل حلتهم وخصوصاً الشباب والبنات، فتجد المواطن أو المواطنة تبدو وكأنها لابسة اكسسوارات ومجوهرات وشنط قيمتها عشرين ألف ريال .. مع أنه أغلب الأحيان كله تقليد ما تطلع قيمته 500 درهم!!

بالنسبة للصوص سواء في أمريكا أو لندن أو باريس أو أي بلد آخر فإن من يقتني كل هذه الكماليات الغالية ويحمل حقيبة يد قيمتها لا تقل عن 10000 ريال بلا شك سيحصل على مبلغ دسم بداخلها وقد يقتل للحصول عليه.

السبب الآخر هو الإستهتار، فتجد الكثير من الخليجيين يخرج رزمة من “الكاش” والكل يشوف انه عنده يمكن كم ألف دولار بمحفظته، هذه المبالغ الكبيرة مغرية جداً ، وقد تموت انت وعائلتك على أقل من 300 يورو، أغلب التعاملات في الغرب ببطاقات الإئتمان وتجد المواطن الأوروبي أو الأمريكي لا يحمل أكثر من خمسين دولار بمحفظته، ولا أعلم إلى الآن سبب إحجام الخليجيين عن إستخدام بطاقات الإئتمان وخصوصاً في السفر!

وهناك أيضاً سبب مهم جداً وهو السهر المتأخر، فبينما تجد أغلب السياح رجعوا إلي غرفهم وفنادقهم مع حلول الظلام، تجد طفل خليجي لا يتعدي العاشرة من العمر وفي يده يمكن 200 يورو نازل لوحده نص الليل يطلب وجبات من مكدونالد، فكر فيها لو كنت أنت حرامي بتفوت هذه الفرصة الذهبية!

وكذلك ترى بعض العوائل وقد يكونون بدون صحبة رجال يخرجون من مراكز التسوق أو المطاعم في وقت متأخر جداً ليمشوا أو يركبوا المواصلات العامة أو التاكسي في الوقت الذي تخلي فيه الشوارع اللا من الحثالة واللصوص والمجرمين والمتسكعين، وقد يتعرضون للأذي بسبب هذه اللا مبالاة!

ومن الأسباب المضحكه أيضاً التي تعرض الخليجيين للخطر هي حب الخير، فما أن تقترب منهم شابة فقيرة تطلب صدقات مادة يدها اللا وقالوا : “مسكينة تغمض شفتوا ثيابها؟!” وكل السالفه انها تشوف منوه عنده الكاش علشان تتم استهداف شنطتها .. فأتركوا عنكم الكرم وسددوا ديون البنك أول!!!

ولذلك يجب التنويه إلى أنه إذا تعرضت للسرقة فلا تقاوم وسلم ما لديك بطيب نفس وافتدي روحك، فإذا قاومت أغلب الظن أن مصيرك سيكون له نفس نهاية مالك، لا تحاول تكون بطل وتواصل مع أقرب شرطي أو رجل أمن، صدقني مهما كان المبلغ فحياتك أغلى وأثمن.

ومن الأسباب المهمة التي تعرض حياة الشباب وخصوصاً المراهقين الخليجيين للإعتدائات وأحياناً القتل هي المظاهر والتصرفات التي يقومون بها ، فمثلاً تجدهم يتكلمون ويضحكون بصوت عالي جداً في الأماكن العامة كالمطاعم والمقاهي ، وهذا التصرف مرفوض حتى عندنا في الخليج ولكن للأسف ، عموماً المشكلة تحصل عندما يشاهدهم يفعلون ذلك شلة شباب من سكان البلد وخصوصاً أن شبابنا الخايجيين يعرفون يتمتمون بكم ضئيل من اللغة الانجليزية مثلاً وقد يساء فهم هذه الكلمات خصوصاً اذا كانت ممزوجة بكلمات عربية ومعها ضحكات وحركات .. ماذا لو حصل العكس وكان بعض الأجانب يفعلون هذا في مطعم بدولة خليجية وكانوا يضحكون وهم يؤشرون على بعض الشباب الخليجيين في الكويت أو السعودية أو الامارات أو اي دولة أخرى .. النتيجة معروفة .. ويقول المثل المعروف خليجيا وعربياً “يا غريب كن أديب”

أتمنى من الجميع نشر هذه الرسالة ونصح أخوانكم وأخواتكم حتى لا تنشر جرائدنا مصائب وكوارث أخرى تفجعنا جميعاً.

مع تمنياتي للجميع بالسلامه

ولا تنسى تشوف بقية كتاباتي على الرابط التالي …
alwatan2012.wordpress.com


مع تحيات:

الــــــــوطــــــــن™
اتبعني @AlWatanUAE
www.alwatan.ae

Advertisements